مقالات منوعة

 كيف تتخلص من التسويف والمماطلة نهائيا وتبدأ في تنفيذ مهامك اليوم

Spread the love

لصوص الوقت في عقلك هل وجدت نفسك يوما تحدق في سقف الغرفة، أو تقلب صفحات هاتفك بلا هدف، بينما تنتظرك كومة من الأعمال الهامة، أنت لست وحدك، فالتسويف هو العدو الأول للإنجاز في عصرنا الحالي. المشكلة الحقيقية ليست في أنك كسول، بل في أن عقلك يخدعك. التسويف هو آلية دفاعية يستخدمها العقل للهروب من التوتر المرتبط بالمهام الصعبة أو المملة. لكن الخبر الجيد هو أنك تستطيع إعادة برمجة عقلك والتغلب على هذه العادة باتباع استراتيجيات نفسية ذكية.

أولا قاعدة الخمس دقائق السحرية أصعب جزء في أي مهمة هو دقيقة البداية. العقل يهول لك صعوبة المهمة قبل أن تبدأها. الحل يكمن في خداع عقلك. قل لنفسك سأعمل على هذه المهمة لمدة خمس دقائق فقط ثم أتوقف. غالبا بمجرد أن تكسر حاجز البداية، ستجد أن المهمة أسهل مما تخيلت وستستمر في العمل تلقائيا.

ثانيا تقنية تقسيم الفيل كيف تأكل فيلا ضخما، الإجابة هي لقمة واحدة في كل مرة. السبب الرئيسي للمماطلة هو شعورك بأن المهمة ضخمة ومرعبة. الحل هو تفتيت المهمة الكبيرة إلى أجزاء صغيرة جدا يمكن إنجازها في وقت قصير. بدلا من أن تكتب في قائمة مهامك إعداد رسالة الماجستير، اكتب فقط كتابة صفحة المقدمة. الإنجازات الصغيرة تفرز هرمون الدوبامين في عقلك وتدفعك للمواصلة.

ثالثا التخلص من وهم الكمال كثير من الناس يؤجلون العمل لأنهم ينتظرون اللحظة المثالية أو الظروف المثالية، أو يخافون من ألا تكون النتيجة ممتازة. عليك أن تقتنع بمبدأ الإنجاز أهم من الكمال. ابدأ الآن بما لديك من أدوات، وعدل وحسن لاحقا. النسخة المبدئية السيئة أفضل ألف مرة من النسخة المثالية التي لم تكتب أبدا.

رابعا هندسة البيئة المحيطة لا تعتمد على قوة إرادتك فقط، فهي مورد محدود ينفد بسرعة. بدلا من مقاومة المشتتات، قم بإزالتها. أبعد هاتفك عنك، أغلق إشعارات وسائل التواصل، واجعل مكان عملك مرتبا. عندما تجعل الوصول للمشتتات صعبا، والوصول للعمل سهلا، ستجد نفسك تعمل تلقائيا.

خامسا سامح نفسك على الماضي جلد الذات والشعور بالذنب بسبب الوقت الذي أضعته سابقا لا يعيد لك الوقت، بل يزيد من توترك ويجعلك تمارس المزيد من التسويف. تقبل ما حدث، خذ نفسا عميقا، واعتبر هذه اللحظة هي بداية جديدة تماما.

الخاتمة أفضل وقت هو الآن التسويف ليس مرضا مزمنا، بل هو عادة يمكن تغييرها. لا تنتظر حتى تشعر بالرغبة في العمل، فالرغبة تأتي بعد البدء وليس قبله. أغلق هذا المقال الآن، واختر مهمة واحدة صغيرة، وابدأ فيها فورا.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

مقالات منوعة

عادات صباحية بسيطة يمارسها الناجحون لتغيير حياتهم للأفضل

Spread the loveالساعة الذهبية الأولى يقولون دائما إن الطريقة التي تبدأ بها صباحك تحدد شكل بقية يومك. إذا استيقظت متأخرا
مقالات منوعة

فن التخطيط للعام الجديد كيف تحول أحلامك إلى إنجازات واقعية

Spread the love حماس البدايات لا يكفي مع مطلع كل عام جديد، يشعر معظمنا بدفقة قوية من الحماس. نشتري مذكرات